عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
169
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
والمواجيد الصحيحة وتسلط بسبب ذلك على الكلام في علوم أهل المعارف والخوض في غوامضهم وتصانيفه ممتلئة بذلك وحج مرات كثيرة وجاور بمكة وكان أهل مكة يذكرون عنه من شدة العبادة وكثرة الطواف أمرا يتعجب منه ولازمت مجالسه قبل موته أزيد من سنة وسمعت عليه قصيدته النونية الطويلة في السنة وأشياء من تصانيفه وغيرها وأخذ عنه العلم خلق كثير من حياة شيخه وإلى أن مات وانتفعوا به وكان الفضلاء يعظمونه ويسلمون له كابن عبد الهادي وغيره وقال القاضي برهان الدين الزرعي عنه ما تحت أدميم السماء أوسع علما منه ودرس بالصدرية وأم بالجوزية مدة طويلة وكتب بخطه ما لا يوصف كثرة وصنف تصانيف كثيرة جدا في أنواع العلوم وكان شديد المحبة للعلم وكتابته ومطالعته وتصنيفه واقتناء كتبه واقتنى من الكتب ما لم يحصل لغيره فمن تصانيفه كتاب تهذيب سنن أبي داود وإيضاح مشكلاته والكلام على ما فيه من الأحاديث المعلولة مجلد كتاب سفر الهجرتين وباب السعادتين مجلد ضخم كتاب مراحل السائرين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين مجلدان وهو شرح منازل السائرين لشيخ الإسلام الأنصاري كتاب جليل القدر كتاب عقد محكم الأحقاء بين الكلم الطيب والعمل الصالح المرفوع إلى رب السماء مجلد ضخم كتاب شرح أسماء الكتاب العزيز مجلد كتاب زاد المسافرين إلى منازل السعداء في هدى خاتم الأنبياء مجلد كتاب زاد المعاد في هدى خير العباد أربع مجلدات وهو كتاب عظيم جدا كتاب حل الافهام في ذكر الصلاة والسلام على خير الأنام وبيان أحاديثها وعللها مجلد كتاب بيان الدليل على استغناء المسابقة عن التحليل مجلد كتاب نقد المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول مجلد كتاب اعلام الموقعين عن رب العالمين ثلاث مجلدات كتاب بدائع الفوائد مجلدان الشافية الكافية في الانتصار للفرقة الناجية وهي القصيدة النونية في السنة مجلد كتاب الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة مجلدان كتاب حادي الأرواح